أرشيفحصاد الاسبوع

الحصاد الإخباري الاسبوعي للمدونة اليمنية

المدونة اليمنية - خاص :

شهدت المحافظات اليمنية، خلال الأسبوع المنصرم مجموعة من الأحداث والقرارات والأخبار والمبادرات الهامة كان أبرزها :

أطلقت قوات المقاومة المشتركة مسنودة بمقاتلات التحالف عملية جديدة لتحرير مدينة الحديدة وهذه المرة كان الهجوم باتجاهي المنفذ الشرقي والغربي للمدينة او ما يعرف بدوار الحديدة وكيلو 16.
نحو أكثر من خمسين غارة استهدفت تحصينات مليشيا الحوثي في المدينة صاحبها تحليق مكثف للأباتشي واطلاق كثيف لمدافع الهاون من قبل الحوثيين من داخل أحياء المدينة.
جامعة الحديدة الواقعة بالقرب من دوار الحديدة وقوس النصر في كيلو 16 هي اهداف سابقة للتحالف وتم الاعلان عن استهدافها في حملات تحرير الشهر الماضي .
( 7 يوليو –الخمسين – حي الربصة ) هي اكثر الاحياء قربا من خط المواجهات وتشهد تخوفا كبيرا من قبل المدنيين ونزوحا منهم باتجاه وسط المدينة.
حتى هذه اللحظة لا يبدو المشهد واضحا للتأكيد حول التقدم الذي تعلن عنه قوى التحالف في المدينة بسبب تضارب المعلومات ، لكن الاشتباكات المشتعلة تؤكد أن الامور تتجه نحو منحى جديد اذا ما توقف نتيجة ضغط المجتمع الدولي .
يمنع الحوثيون وسائل الاعلام والمهتمين من الاقتراب من المناطق المحيطة بالاشتباكات , و حتى هذه اللحظة لم ترد أي اخبار عن اصابات في صفوف المدنيين

على الصعيد السياسي :
عقد المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفث سلسلة من الاجتماعات المنفصلة التي عقدها مع مسؤولين في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً و جماعة الحوثي، ومسؤولين إقليميين ودوليين، بهدف إعادة إحياء مشاورات السلام في اليمن خلال الفترة القليلة الماضية،وأعقب تلك اللقاءات تصريحات ومبادرات داعمة لجهود غريفث، منها ما أعلنه التلفزيون العماني أن “سلطنة عمان” توصلت إلى اتفاق مع جماعة الحوثي، من أجل السماح لذوي وزير الدفاع في الحكومة الشرعية اللواء الصبيحي بزيارته والأطمئنان على صحته،حيث مايزال الصبيحي قيد الاسر لدى الحوثيين منذ ال 26 مارس من العام 2015.
كذلك الرؤية المثيرة للجدل لوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، والتي اقترح فيها ضرورة إنشاء مناطق منزوعة السلاح وسحب السلاح ومنح الحوثيين والجنوبيين مناطق حكم ذاتي.
وجاءت بعد أيام من طرح تلك الرؤية، تصريحات لكلا من وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، حيث قالت “إن حرب اليمن لا مخرج لها،وأن الوقت قد حان لكي تنتهي هذه الحرب. “وتصريحات آخرى لمارتن غريفيث، والتي أوضح فيها إنه” لا يزال ملتزم بجمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات في غضون شهر، كون الحوار هو الطريق الوحيد للوصول إلى اتفاق شامل”.
وأتت تصريحات المبعوث الأممي بالتزامن مع إعلان السويد استعدادها لاستضافة المشاورات بين أطراف الصراع في اليمن، بعد أن طلبت الأمم المتحدة منها ذلك.

عودة الحكومة إلى عدن :
داخليا كانت الزيارة إلى “المهرة”للوقوف على آثار “لبان” أو لى المهام التي نفذها رئيس الوزراء اليمني المعين حديثا معين عبدالملك، عقبها بأيام وصوله إلى محافظة عدن لمزاولة الحكومة الشرعية مهامها بعد أن أبرمت اتفاقات خاصة بين الشرعية ودول التحالف من جهة وفصائل من المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى، لتسهيل أعمال الحكومة الشرعية في العاصمة اليمنية المؤقتة.
أبرز القرارات التي اتخذتها الحكومة الشرعية: تخصيص ملياري ريال (قرابة مليونين و٥٥٠ الف دولار) بصورة عاجلة للسلطة المحلية بمحافظة المهرة ، لمواجهة تداعيات وأضرار العاصفة المدارية “لبان” التي ضربت المحافظة منتصف أكتوبر الماضي والحقت أضرارا كبيرة في البنية التحتية ، ومن أبز القرارات المتخذة سحب «الجوازات الحمراء»، التي سبق أن تمّ منحها بطريقة غير قانونية وبمبالغ مالية لالاف الأشخاص،عبر خطة مزمنة.

وفي ملف الحوادث :
البداية من العاصمة صنعاء التي شهدت سلسلة من الجرائم التي ارتكبت بحق مواطنين من قبل عصابات مسلحة حيث تعرض رجل الأعمال مسعود عبده جمعان إلى اعتداء بالضرب،من قبل عصابة مسلحة قامت أيضاً بسرقة سيارته ،ومبلغ ثمانين ألف سعودي، ومقتنيات شخصية ثمينة،ذات الجريمة ارتكبت بحق شاب يسكن في حي الدائري يدعى عيسى الأشموري الذي تعرض لطعنات غادرة من قبل عصابة سرقت منه مبلغ من المال،بحسب حديث مصدر أمني لـ”المدونة اليمنية “.

وفي محافظة عدن لقي قائد «قوات مكافحة المخدرات» بإدارة أمن عدن، العقيد الركن فضل صايل، واثنين من مرافقيه، مصرعهم، برصاص مسلحين مجهولين.
وبحسب حديث مصدر أمني، قتل فضل واثنين من مرافقيه، في هجوم شنه مسلحون على سيارة كانت تقلهم في حي الممدارة، بمديرية الشيخ عثمان، مشيراً إلى أن القتلة لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة، بعد العملية مباشرة.
وفي مدينة الضالع نجا العقيد طاهر مسعد العقلة قائد الكتيبة السابعة في اللواء 33 مدرع في الضالع من محاولة اغتيال قبل نحو يومين.

انتهاكات للحقوق والحريات:

وفي رصد لـ”المدونة اليمنية “اعتقلت جماعة الحوثي في محافظة حجة السبت الماضي كلا من المواطنين:ياسر هبة ،وعبدالله المهدي في مديرية المحابشه وأقتادتهما إلى سجن المديرية،وكان اعتقالهما إثر مشاركتهما في تظاهرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن معتقلين آخرين في السجن المركزي بمحافظة حجه،وفي الاسبوع الفائت سبق وأن اعتقلت جماعة الحوثي أيضا كلا من عدنان الغيلي ومحفوظ الأشول إثر توزيعهم مساعدات إنسانية لمواطني المديرية.
وكثفت جماعة الحوثي من حملات الاعتقالات والمداهمات في مناطق سيطرتها واعتقلت العشرات كان آخرهم الصحفيين وليد الحيمي القعود والقعود ،والناشط نبيل الفرانصي بعد أيام من اعتقالها عشرون صحفيا في صنعاء.

اقتصاديا:
مع استمرار الأزمة الاقتصادية في اليمن حذّر مسؤول المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة، مارك لوكوك، من أن نصف سكان اليمن، «14 مليون إنسان» قد يجدون أنفسهم قريباً على حافة المجاعة، ويعتمدون كلياً على المساعدات الإنسانية،وفي موضوع متصل اتهمت الحكومة
، جماعة الحوثي باحتجاز 51 ألف طن قمح تابعة لبرنامج الأغذية العالمي كانت متواجدة في محافظة الحديدة غربي البلاد.

وبهدف اتخاذ اجراءات لوقف تدهور العملة أغلقت قوات أمنية تابعة للحكومة الشرعية ،محلات صرافة في مدينة عتق بشبوة،بحجة عدم إمتلاك أصحابها تراخيص رسمية لمزاولة المهنة،كما أحالت نيابة الأموال العامة بمدينة عدن، (105) قضية إلى المحاكم،في إطار الحملة الرقابية على المصارف التي تنفذها بالتعاون مع إدارة البنك المركزي في عدن، قضية مخالفات على محلات ومكاتب صرافة،كونها تعمل بصفة غير قانونية.

وفي عدن والمحافظات الجنوبية وافقت النقابات التربوية والتعليمية على تعليق الإضراب، وتدشين العام الدراسي الجاري 2018 – 2019، ابتداءً من يوم الاثنين الماضي، بعد وعود بتجاوب الحكومة مع مطالب التربويين والمعلمين،وبعد وعود أطلقها التحالف العربي ،ومنظمة اليونسيف بصرف مكافآت مالية للمعلمين بشكل منتظم كل شهر .

ونختتم الحصاد بخبر إنتظار الفنان أيوب طارش للمنحة العلاجية إلى المانيا،و التي وعدت بها الحكومة الشرعية منذ انتقاله إلى الصين في منتصف أغسطس الماضي، لإجراء فحوصات طبيعية..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق