أرشيفحصاد الاسبوع

الحصاد الإخباري الأسبوعي للمدونة اليمنية 21-12-2018

المدونة اليمنية

أسبوع مثقل بالأحداث والمتغيرات التي شهدتها الساحة اليمنية على كافة الأصعدة.. “المدونة اليمنية” تنقل لكم أبرزها في السطور التالية:

فعلى الرغم من بدء سريان تطبيق نتائج مفاوضات إحلال السلام في اليمن، مستهل الأسبوع المنصرم، إلا أن العمليات القتالية ما تزال محتدمة في عدة جبهات. وأكدت مصادر عسكرية أن “القوات الحكومية شنت هجوماً عنيفاً على مواقع تحتلها جماعة الحوثي في بران بمديرية نهم”.
وأضافت أن “الهجوم أعقبته معارك عنيفة بين الجانبين في مناطق السلطا وبني بارق وضبوعة في اتجاه قطبين ورمادة”. وشهدت جبهة الضالع معارك متقطعة، انتهت بمقتل7 مسلحين حوثيين بقصف مدفعي شنته القوات الحكومية رداً على محاولات الحوثيين تقدمهم في قرية الحقب جنوب مديرية دمت. وفي جبهة الساحل الغربي، تجددت خروقات الحوثيين لاتفاق وقف إطلاق النار في 21 مناسبة منذ بدء سريان الاتفاق منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء الماضي. ومن الخروقات القصف المدفعي الذي نفذته جماعة الحوثي بشكل عشوائي، وتسبب بمقتل 4 مدنيين وإصابة 9 آخرين، كما تسبب استمرار القصف المدفعي بتهجير 250 أسرة جنوبي الحديدة، التي تشهد، هدنة إنسانية بناءً على مشاورات السويد. كما قصف مسلحو الحوثي مستشفى 22 مايو داخل مدينة الحديدة. وحذر التحالف العربي، من انهيار وقف إطلاق النار في الحديدة، في حال استمرت خروقات الاتفاق، ولم تتدخل الأمم المتحدة سريعاً. وفي الحديدة أيضاً، واصل مسلحو الحوثي زراعة الألغام والعبوات الناسفة في القرى الواقعة بين مدينة الضحي ومنطقة الكدن تحديداً شمال الطريق الإسفلتي. من جانبه، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دورغاريك، إن “الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، رئيس لجنة إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة غربي اليمن، سيسافر الخميس مع فريق مصغر، إلى العاصمة الأردنية عمّان، قبيل توجهه إلى صنعاء والحديدة”. وأضاف أن “الجنرال باتريك كاميرت، التقى أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الأربعاء، من خلال الفيديو، وناقشوا الخطوط العامة لأعمال اللجنة”. وفي باقم شمال محافظة صعدة، فجر الحوثيون منزلاً محاصراً من قبل القوات الحكومية، يتواجد فيه 8 حوثيين، وأرجعت مصادر عسكرية تفجير الحوثيين للمنزل، للحيلولة دون استسلامهم، وتمت إبادتهم بالكامل. واستمرت المعارك العنيفة التي تخوضها قوات الجيش ضد الحوثيين في باقم، حيث واصلت القوات الحكومية تمشيط وتحرير القرى والمواقع المحيطة بمركز المديرية، بهدف تأمينها، بعد أن تمكنت الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش في محور علب، من نزع مئات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الحوثيون في مزارع ومنازل المواطنين في المديرية. وفي صنعاء، دمرت قوات التحالف العربي طائرة بدون طيار ومنصة إطلاقها في مطار صنعاء. وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وجه قيادات الجيش بالنزول إلى الجبهات.
وعلى الصعيد السياسي:
هيمنت مسألة تطبيق نتائج مشاورات إحلال السلام على الشأن اليمني، فبعد أسبوعين من مفاوضات السويد، أسفرت نتائج تلك المفاوضات، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن اتفاق ممثلي الحكومة الشرعية، وجماعة الحوثي، على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، والالتزام بعدم استقدام أي تعزيزات عسكرية، وإزالة الألغام، وانسحاب مسلحي الحوثي من ميناء الحديدة وميناءي الصليف ورأس كثيب، وتعزيز وجود الأمم المتحدة في تلك الموانئ، وإيداع جميع إيرادات الموانئ في البنك المركزي. بالإضافة إلى سماح مسلحي الحوثي بفتح ممرات إنسانية في مدينة تعز، فضلاً عن الاتفاقية بشأن الأسرى التي أفضت إلى اتفاق تبادل أكثر من 16 ألف أسير، بعد تبادل كشوفات الأسرى، بحسب تصريحات صحفية للعميد عسكر زعيل، عضو فريق لجنة الأسرى، والذي أكد على وجود خطة زمنية تم الاتفاق عليها لحل موضوع الأسرى والمعتقلين، تتضمن آلية لنقل الأسرى جواً عبر مطاري صنعاء وسيئون اللذين سيتم فيهما التبادل، وسيؤمن هذه العملية الصليب الأحمر الدولي. وبدأت منتصف الأسبوع المنصرم خطوات تطبيق الاتفاق في مدينة الحديدة. وقال المتحدث باسم الخارجية البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سموأل، إن “بلاده واثقة من نجاح القرار الأممي المرتقب حول اليمن، والذي يحمل ملامح اتفاق ستوكهولم بين أطراف النزاع في اليمن”. في حين قال رئيس وفد الحوثيين إنهم قدموا تنازلات كبيرة في ما يتعلق بالحديدة. من جانبه، اعتبر وزير الخارجية وعضو وفد الشرعية خالد اليماني، اتفاق السويد إنجازاً، لأنه يتضمن انسحاب الحوثيين للمرة الأولى. وقال اليماني: “ستعود الحديدة للسلطات الشرعية عبر مؤسسات الدولة، وهذا إنجاز كبير”. وفور إعلان الأمم المتحدة توصل الأطراف اليمنية إلى اتفاق حول ميناء الحديدة ومدينة تعز، في ختام مشاورات ستوكهولم، قال المتحدث الرسمي باسم المقاومة الوطنية العميد صادق دويد “إن تضحيات الشهداء وبسالة الأبطال هما اللتان أجبرتا الحوثي على الموافقة على اتفاق السويد”. وأضاف في تغريدة له على “تويتر”: “نتمنى أن نلمس شيئاً محققاً خلال 14 يوماً”. إقليمياً، اعتبر الوزير الإماراتي أنور قرقاش، اتفاق السويد، ضمن نتائج الضغط العسكري الذي مارسته قوات التحالف العربي والقوات اليمنية على الحوثيين في الحديدة، كونه يؤتي ثماره، ويحقق هذه النتائج السياسية. ذات الموقف تبناه السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، حيث اعتبر اتفاق السويد، من ثمار جهود التحالف الداعم للشرعية في اليمن، على إرغام الحوثيين على الجلوس على الطاولة مع الحكومة اليمنية، والتوصل إلى اتفاقات تهدف إلى معالجة الوضع الإنساني من خلال الانسحاب من مدينة وميناء الحديدة. وأكدت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم، التي حضرت الجلسة الختامية لمشاورات السلام، أن “نتائج تلك المشاورات ستعرض على مجلس الأمن الدولي الجمعة”. وفي عدن، قال المجلس الانتقالي الجنوبي: “إن الشعب الجنوبي سيعتبر نتائج المشاورات غير ملزمة له ولقضيته العادلة”. وجاءت نتائج مفاوضات السويد لإحلال السلام في اليمن، بعد يومين من تأكيد تقرير أممي العثور على أسلحة إيرانية كقذائف صواريخ موجهة للدبابات، وصاروخ “أرض-جو” تم تفكيكه جزئياً كانت في طريقها للحوثيين.
ملف الانتهاكات:
أعلن وزير الثروة السمكية في الحكومة اليمنية “الشرعية” فهد كفاين، أن “السلطات المختصة ضبطت 13 سفينة إيرانية، دخلت المياه اليمنية بصورة غير قانونية، خلال السنوات الثلاث الماضية، منها 9 سفن تم ضبطها في أرخبيل سقطرى، والأخريات في مناطق مختلفة”. ودعا كفاين، حينها، المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته في إيقاف تجاوزات إيران الفظة، ووقف تدخلها في الشأن اليمني، ودعمها لمليشيا الحوثي الانقلابية”، حد قوله.
وفي تعز، عثرت قوات الأمن، على مقبرة جماعية تضم جثثاً تظهر عليها آثار التعذيب. ولم تعرف هويات القتلى. وفي موضوع آخر، كثفت جماعة الحوثي انتهاكاتها بحق الناشطين والمواطنين في مناطق سيطرتها. وكشفت رابطة أمهات المختطفين، عن انتهاكات جديدة ارتكبتها جماعة الحوثي عقب اتفاقية تبادل الأسرى والمعتقلين الموقعة ضمن مشاروات السلام اليمنية التي عُقدت مؤخراً في السويد.
وقالت إن “جماعة الحوثي تواصل اختطاف الناشطين والمواطنين في أمانة العاصمة والحديدة وإب والمحويت، كما قامت الجماعة بنقل عدد من المختطفين من مدينة الحديدة إلى صنعاء، ومنعهم من التواصل مع عائلاتهم، مستخدمة مباني كسجون سرية جديدة”. وفي العاصمة صنعاء، اعتقل مسلحو الحوثي، الناشط المدني المهندس عبد الكريم الإرياني، الملقب بـ”المنزلي”، دون سبب يذكر. وفي مساء الأحد الماضي، اعتقل مسلحو الحوثي غسان أبو غانم، مدير إدارة بنك التسليف التعاوني الزراعي “كاك بنك” فرع شارع الستين بالعاصمة صنعاء، على خلفية خلاف شخصي، داخل إحدى مجموعات النقاش في تطبيق “واتساب”، بينه وبين موظف في الأمن القومي التابع للجماعة الحوثية. وفي صنعاء أيضاً، اعتقل الحوثييون الكاتب محمد الحاضري، واقتادوه إلى قسم شرطة العلفي. وفي مديرية وصاب العالي بذمار، شنت جماعة الحوثي حملة مداهمات واختطافات واسعة طالت عدداً من المواطنين المناهضين لها. وكانت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية للأنباء، كشفت عن عمليات تعذيب مروعة لمدنيين يمنيين في سجون جماعة الحوثي. ونقلت الوكالة روايات مروعة وصادمة عن طرق تعذيب الجماعة، لمعتقلين في سجونها في المناطق التي تسيطر عليها. وفي صنعاء أيضاً، أقدمت جماعة الحوثي على فصل 117 أستاذاً جامعياً بجامعة صنعاء، في أضخم عملية تجريف تشهدها الجامعة، وصفت بـ”المذبحة”. وأصدرت رئاسة الجامعة المعينة من قبل الحوثيين، مطلع شهر ديسمبر الجاري، قراراً بفصل 117 أكاديمياً من هيئة التدريس بالجامعة، بحجة تغيبهم عن العمل. واضطر المئات من أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء وبقية الجامعات في المحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة، إلى ترك أعمالهم والمغادرة فراراً من انتهاكات الحوثيين، والبعض الآخر اضطر للبحث عن أعمال بديلة، بعد أن أوقف الحوثيون مرتباتهم. وسبق أن أقدم الحوثيون، قبل عام، على فصل 66 أكاديمياً، ثم لحق بعد ذلك فصل 86 أكاديمياً من جامعة صنعاء، في سياق الانتهاكات التي يمارسها الحوثيون بحق أعضاء هيئة التدريس في الجامعات اليمنية.
حوادث:
اندلعت اشتباكات عنيفة، الخميس الماضي، بين مسلحين الحوثي وأفراد من قبيلة بني حليس الحجوري، في مديرية كشر بمحافظة حجة. وخلال الاشتباكات سقط نحو 4 قتلى من الطرفين، فيما جرح آخرون. وفي مدينة شبام حضرموت، قتل عنصر في الأمن العام، برصاص مجهولين. وأفادت مصادر محلية بأن “مسلحين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على الجندي عزل الجابري، في حوطة أحمد بن زين في شبام”، لافتةً إلى أن “الجابري توفي على الفور، ولاذ المسلحان بالفرار”. وفي محافظة إب، أصدرت المحكمة الجزائية حكم الإعدام على مغتصب وقاتل الطفلة آلاء الحميري. وقضى الحكم في الجلسة المستعجلة المخصصة للنطق به، بإدانة “يوسف الثوابي”، بالتهم المنسوبة إليه.
الملف الاقتصادي:
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في اليمن سيكون، العام المقبل 2019، أكثر سوءاً على المستوى الإنساني. وكشف عضو وفد الحكومة في مشاورات السويد، أحمد غالب، عن اجتماع يجرى في عمان مع البنك وصندوق النقد الدوليين، لمناقشة توحيد المؤسسات الاقتصادية بالتزامن مع مشاورات السويد. وقال غالب إن “الوفد الحكومي قدم أفكاره ورؤيته حول توحيد المؤسسات الاقتصادية وتوريد إيرادات الدولة، لكنه لم يتحقق أي تقدم”. داخلياً، سُلطت الأضواء على الموانئ اليمنية الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، حيث قدم الصندوق السعودي للتنمية، 3 رافعات برية متحركة لميناءي عدن والمكلا، بهدف زيادة حجم الواردات الإغاثية والتجارية لليمن، وذلك ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن (YCHO).
وفي حضرموت، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة موانئ البحر العربي وميناء المكلا سالم باسمير، إن “الميناء حقق نجاحاً كبيراً في العام الحالي مقارنة بإحصائيات العام الماضي 2017″، حيث شهد ازدياداً في الحاويات المتداولة للعام الحالي بإجمالي 22 ألفاً و707 حاويات، مقارنة بالعام الماضي الذي بلغ عدد الحاويات المتداولة فيه 17 ألفاً و629 حاوية، بفارق زيادة 2412 حاوية. كما لوحظ ازدياد في نشاط السفن الخشبية للعام الحالي، إضافة إلى زيادة إجمالي البضائع المتداولة للسفن الخشبية للعام الحالي.
في عدن، نفى البنك المركزي اليمني صحة الأخبار المتداولة عن إصداره كميات نقد جديدة، أو أية نية لديه لزيادة العرض النقدي لمواجهة مدفوعاته تحت أي ظرف. وفي مستجد أخبار العملات الأجنبية، قال محافظ البنك المركزي، محمد زمام، إن البنك واللجنة الاقتصادية سيتخذان إجراءاتٍ عاجلة للحد من التلاعب بالعملة الوطنية.
ولم يكشف زمام عن طبيعة تلك الإجراءات، غير أنه بشر في تغريدةٍ على موقع “تويتر”، بتحسن سعر صرف الريال اليمني خلال الأيام القادمة، مؤكداً أن البنك يعمل على استقرار الأسعار وتثبيتها عند أدنى مستوياتٍ ممكنة. ودعا زمام المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، والتهافت على شراء العملات الأجنبية. وكانت أسعار صرف العملات الأجنبية عادت للهبوط بعد تعافي الريال اليمني عقب انتهاء مشاورات السويد. ووصل سعر صرف الدولار أمام الريال في عدن، الجمعة، إلى نحو 510 ريالات، فيما بلغ سعر صرف الريال السعودي حدود 137 ريالاً يمنياً. وفي صنعاء، أعلنت شركة النفط الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي، تخفيضاً جديداً في أسعار المشتقات النفطية، وهو التخفيض الثالث من نوعه منذ بدء تراجع أسعار الصرف محلياً وأسعار البورصة عالمياً، أواخر نوفمبر الماضي. وأقرت شركة النفط اليمنية، الأربعاء الماضي، تخفيض سعر الدبة البنزين سعة 20 لتراً إلى 7900 ريال بدلاً من سعر 8.700 ريال، فيما أقرت تخفيض سعر الدبة الديزل سعة 20 لتراً إلى 8900 ريال بدلاً من 9.500 ريال السعر السابق.
متفرقات:
توفي السياسي اليمني محمد حسن دماج، في العاصمة صنعاء، عن عمر ناهز الـ80 عاماً، قضى معظمه في خدمة الوطن. وفي حضرموت، حذرت مصلحة خفر السواحل، جميع المواطنين ومرتادي الشواطئ، من السباحة أو الاقتراب من السواحل، حتى إشعار آخر، وذلك بعد عثورها على كائن بحري سام في سواحل مدينتي المكلا والشحر على بحر العرب. وفي سقطرى، وجهت السلطات المحلية بمحافظة سقطرى، بسجن 20 تاجراً مخالفاً للتسعيرات الرسمية. وقالت مصادر محلية، إن “وكيل محافظة سقطرى رائد الجريبي، وجه بسجن 20 مخالفاً للأسعار المقررة من مكتب التجارة والصناعة”، لافتةً إلى أن “التوجيهات رافقها نزول ميداني لمراقبة جميع التجار”. وفي مدينة الحوطة بمحافظة لحج، ارتفعت الحالات المصابة بـ”حمى الضنك”، إلى 100 حالة خلال شهر، بحسب مصادر طبية. وفي محافظة ذمار، كشفت مصادر طبية عن وفاة 37 شخصاً خلال هذا العام بمرض الحصبة. وفي مدينة إب، توفي شخص بمرض إنفلونزا الخنازير، بحسب مصادر إعلامية. وفي خبر آخر، عممت الخطوط الجوية اليمنية على فروع مكاتبها ووكلائها، بإيقاف التعامل مع جواز السفر الصادر من المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق