أرشيفحصاد الاسبوع

حصاد العام 2018 من المدونة اليمنية

المدونة اليمنية-خاص

في اليمن، لم يكن العام الراحل 2018، مجرد عام عابر، حيث شهد في كل أيامه وساعاته وتفاصيله متغيرات وتقلبات على كافة الأصعدة الحربية والسياسية والاقتصادية.. أبرز وأهم أحداث العام 2018، ترصدها لكم “المدونة اليمنية” في هذا الحصاد:

الجبهات:

في مختلف الجبهات، خسرت جماعة الحوثي الكثير مما اكتسبته خلال الأعوام الثلاثة التي مضت، خاصة بعد قتلها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، والذي بمقتله تقلصت مشاركة أبناء القبائل المتواجدة شمال اليمن، في الجبهات، بمعية الحوثيين، إضافة إلى عدم مشاركة الكثير من منتسبي قوات كانت منظوية تحت ألوية ووحدات عسكرية نظامية مثل الحرس الجمهوري وغيره.
وبعد الانتصارات اللافتة التي حققتها قوات المقاومة الوطنية “حراس الجمهورية”، في التصدي للمشروع الإيراني الذي تنفذه الجماعة الحوثية في اليمن، تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية في البلاد، ففي يونيو/ حُزَيْران، شنت قوات “حراس الجمهورية”، ومعها القوات الحكومية المشتركة، عملية عسكرية لاستعادة ميناء الحديدة من الحوثيين، فوصلت القوات إلى مطار الحديدة وإلى أحياء وحارات وسط مدينة الحديدة، قبل أن تتدخل الأمم المتحدة لوقف القتال.
وفي جبهات القتال الأخرى، تمكنت القوات الحكومية، وبدعم من التحالف العربي، من تحرير مدينة ميدي، ومناطق شاسعة من مدينة حرض. واستعادت القوات الحكومية، عدداً من المواقع في محافظة الجوف، أبرزها اليتمة.
كما تمكنت القوات الحكومية من استعادة المرتفعات الاستراتيجية بين مديريتي طور الباحة والقبيطة شمال محافظة لحج (جنوب اليمن). إضافة إلى نجاحها في الوصول إلى مشارف مدينة دمت المحاذية لمحافظة إب.
وحققت القوات الحكومية تقدماً مهماً في مناطق “كتاف وباقم” بمحافظة صعدة.
وفي العام 2018، عجزت جماعة الحوثي في أن تضع لها موطئ قدم بمناطق يمنية جديدة في “عتمة وريمة وذمار”. كما عجزالحوثيون عن فرض سلطاتهم في مناطق قبلية في مديريات “عنس، والحدا، وهمدان”.
وبالتوازي مع الانتكاسات التي منيت بها جماعة الحوثي في مختلف الجبهات والمناطق اليمنية، خسرت الجماعة في العام 2018، العديد من قياداتها، أبرزهم “صالح الصماد”، رئيس الذراع السياسية للجماعه الحوثية المسمى “المجلس السياسي الأعلى”، والذي قُتل في أبريل/ نيسان المنصرم. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، أعلنت القوات الحكومة اليمنية مقتل نجل مؤسس جماعة الحوثي، في مواجهات بمحافظة صعدة.
وفي ديسمبر/ كانون الأوّل، تجددت الاشتباكات المسلحة في جبهة نهم، وفي ذات الشهر نفت القوات الحكومية، تحقيق جماعة الحوثي تقدماً في جبهة صرواح بمحافظة مأرب، وأكدت القوات الحكومية سيطرتها على 80% من مساحة مديرية صرواح الجغرافية.

سياسة:

وشهدت الساحة اليمنية متغيرات بارزة في العام 2018، على الصعيد السياسي، منذ تعيين مارتن غريفيث مبعوثاً أممياً خاصاً إلى اليمن، خلفاً لإسماعيل ولد الشيخ أحمد، في فبراير/ شُباط.
في أغسطس/ آب، اتهم محافظ الحديدة الحسن طاهر، الأمم المتحدة، بتعطيل تحرير المحافظة المطلة على البحر الأحمر (غربي اليمن)، وتعريض الشعب اليمني للمزيد من الانتهاكات الإنسانية الجسيمة على أيدي جماعة الحوثي.
في أواخر سبتمبر/ أيلول، حذرت منظمة التعاون الإسلامي، من استغلال جماعة الحوثي للأمم المتحدة في “تكريس الانقلاب على الشرعية في اليمن”.
وفي شهر أكتوبر/ تشرين الأول، شهدت اليمن أحداثاً مفصلية، خاصة بعد أن شهدت مناطق الجنوب اليمني مظاهرات شعبية، واشتباكات مسلحة، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد، الأمر الذي دفع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإصدار قرار عزل رئيس الوزراء “أحمد عبيد بن دغر”، وأحالته للتحقيق، وتعيين “معين عبدالملك” بدلاً عنه، إضافة إلى تعيين سالم أحمد الخنبشي نائباً لرئيس مجلس الوزراء.
وفي ذات الشهر، أطلق الحوثيون سراح “صلاح ومدين”، نجلي الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.
وفي أكتوبر، غادر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للعلاج، ليعود في الـ10 من ديسمبر.
ومثلما شهد العام 2018، انتكاسات لجماعة الحوثي في الجبهات، انتكس الحوثيون أيضاً سياسياً، حين انشق عن الجماعة العديد من المسؤولين والوزراء في حكومة الحوثيين، كــ”وزير الإعلام عبد السلام جابر، ونائب وزير التربية والتعليم عبد الله الحامدي، ووزير التعليم العالي السابق محسن النقيب”، بالإضافة إلى انشقاق عدد من الضباط.
وفي مطلع ديسمبر/ كانون الأول من العام 2018، أكد البيان الختامي للقمة الخليجية الـ39، التي اختتمت بالعاصمة السعودية الرياض، دعم مجلس التعاون لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن وفقاً للمرجعيات الثلاث.
وفي الـ5 من ديسمبر، عقدت مفاوضات السلام اليمنية في السويد.
واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 2451 حول اليمن، الذي أيد اتفاق ستوكهولم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، حول مدينة ومحافظة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، والآلية التنفيذية بشأن تبادل الأسرى، والتفاهم حول تعز.
وفي 20 ديسمبر، وصل الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، رئيس لجنة إعادة انتشار القوات في محافظة الحديد، لبدء تنفيذ اتفاق الحديدة.

ملف الانتهاكات:
كان العام 2018 امتداداً للأعوام الثلاثة الماضية التي شهدت أسوأ الانتهاكات التي مارستها جماعة الحوثي بحق اليمنيين.
في مطلع يناير/ كانون الثاني، كشف تقرير حقوقي عن قيام جماعة الحوثي بتهجير 350 أسرة، معظم أفرادها من النساء والأطفال وكبار السن، من قرى الحيمة بمديرية التعزية شمال شرق مدينة تعز.
وفي الفترة من 1 يناير وحتى 30 يونيو 2018م، تم رصد مقتل 1224 مدنياً وإصابة 1220 آخرين، بينهم نساء وأطفال ومسنون، عبر القتل بالهجمات والقصف العشوائي وأسلحة القناصة والأسلحة الفردية المباشرة والقتل بالاغتيالات والإعدام غير المشروع والموت تحت التعذيب والقتل بسبب الألغام. ومن بين القتلى 232 طفلاً و129 امرأة و69 مسناً. وتصدرت محافظة تعز قائمة الضحايا بـ367 قتيلاً، ومحافظة الحديدة (226)، ومحافظة إب (74)، والضالع (62)، والبيضاء (61)، وكل ذلك على يد مسلحي الحوثي، بحسب تقرير صادرعن “التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان (رصد)”.
إضافة إلى رصد مقتل 182 مدنياً بسبب الألغام الفردية والعبوات الناسفة، بينهم 41 طفلاً و24 امرأة و11 مسناً، وإصابة 138 مدنياً، بينهم 19 طفلاً و15 امراة و4 مسنين، ومقتل 34 يمنياً في عمليات إعدام غير مشروعة، ووفاة 36 بسبب التعذيب والمعاملة القاسية في أماكن الاحتجاز.
بالإضافة إلى قيام جماعة الحوثي باعتقال واختطاف 1067 بطريقة غير مشروعة بينهم 42 طفلاً و23 امرأة و230 سياسياً وناشطاً حزبياً، و32 حقوقياً و17 إعلامياً، نالت صنعاء النصيب الأكبر من تلك الانتهاكات برصيد 152، تلتها المحويت (124)، والبيضاء (111)، وتعز (87). مشيراً إلى أنه تم تسجيل تعذيب 199 محتجزاً في سجون خاصة وسرية تشرف عليها المليشيا الحوثية، في أمانة العاصمة ومحافظات البيضاء وإب وصعدة وحجة والحديدة وذمار وصنعاء، بينهم 107 سياسيين و4 إعلاميين وحقوقيان.
كما قامت جماعة الحوثي الانقلابية بتجنيد 848 طفلاً، وتصدرت محافظة صنعاء القائمة، تلتها عمران، ثم حجة، ثم ذمار، ثم صعدة.
وفي الـ6 من أكتوبر، اعتقلت جماعة عدداً من النساء اللواتي خرجن للتظاهر ضمن “ثورة الجياع”.
وفي الـ22 من أكتوبر، قررت جماعة الحوثي فصل الموظفين العموميين المنقطعين عن العمل والمشاركين مع الحكومة الشرعية.
وفي مطلع نوفمبر، اعتقلت جماعة الحوثي نحو 28 ضابطاً في جهاز الأمن القومي بالعاصمة اليمنية صنعاء.
وفي ديسمبر، ضبطت القوات الحكومية 13 سفينة إيرانية، دخلت المياه اليمنية بصورة غير قانونية.

الحريات الصحفية:

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود، مؤشر حرية الصحافة لعام 2018، الذي يقيس أوضاع الصحافة في 180 بلداً حول العالم، من بينها اليمن، حيث وصف التقرير أوضاع الصحافيين في اليمن بأنها سيئة للغاية، وينظر إليهم بنوع من الريبة.
ووصل عدد الانتهاكات الجديدة ضد الحريات الاعلامية في النصف الأول للعام 2018 اليمن إلى 53 انتهاكا. بحسب تقرير”مرصد الحريات الإعلامية” التابع لـ”مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي”.
فيما رصدت نقابة الصحفيين اليمنيين 100 حالة انتهاك طالت الحريات الصحفية والإعلامية في اليمن، خلال النصف الأول من العام 2018، طالت مئات الصحفيين ومؤسسات إعلامية.
وتنوعت الانتهاكات بين القتل والاعتداءات والتهديد والتعذيب والشروع بالقتل وحجب المواقع الإخبارية ومصادرة مقتنيات الصحفيين وممتلكاتهم ومحاكمتهم وترويعهم.
وما تزال جماعة الحوثي تعتقل عدداً من الصحفيين في سجونها بالعاصمة صنعاء.
وفي رصد لـ”المدونة اليمنية”، فإن مصور قناة “بلقيس” الفضائية محمد القدسي، قتل، فيما أصيب الصحفي عقلان بقصف للحوثيين استهدف أحد معسكرات الجيش في تعز، في شهر يناير المنصرم.
وفي مارس، أفرجت جماعة الحوثي عن الصحفي محمد جميل، مراسل قناة “اليمن اليوم”، بعد شهرين من اعتقاله.
وفي أبريل، أصيب الصحفي ذياب الشاطر، مراسل قناة “يمن شباب”، وعبدالله القادري، مصور صحفي يعمل مع قناة “بلقيس”، نتيجة قصف جماعة الحوثي أثناء تغطية الأحداث في منطقة قانية بمحافظة البيضاء، مع مجموعة من الصحفيين.
وفي مايو، أصيب المصور الصحفى علي أبو الحياء، فى انفجار عبوة ناسفة.
وفي يونيو، اعتقلت جماعة الحوثي، في صنعاء، الصحفي عباد الجرادي.
وفي تعز، اعتقلت الجماعة، الصحفي سامي نعمان، وفي مدينة الحديدة اعتقلت الصحفي قاسم البعيصي.
وفي يوليو، اعتدت جماعة الحوثي في مدينة ذمار، على الصحفي إياد الوسماني، واعتقلته. كما اعتقلت، في ذات الشهر، صنعاء، الصحفي عبدالسلام الدعيس.
وفي أغسطس، قُتل الصحافي اليمني أحمد صالح الحمزي، ومرافقه راشد الحمدي العواضي، جراء سقوط قذيفة هاون أطلقها الحوثيون بمنطقة اليسبل جنوب مديرية قانية بالبيضاء، أثناء تغطيته للمواجهات العسكرية الحربية الدائرة هناك.
وفي نوفمبر، اعتقل الحوثيون المصورين محمد عيضة وفؤاد الخضر، اللذين يعملان في “يمن ديجيتال ميديا”، كما اعتقلوا، في مكان آخر، بصنعاء، الصحفي وليد الحيمي.
وفي أكتوبر، اعتقلت جماعة الحوثي، في العاصمة صنعاء، نقيب الصحفيين الأسبق عبد الباري طاهر و11 صحفياً، قبل أن تفرج عن 9 منهم، وتبقي على اثنين آخرين، خلال مشاركتهم في فعالية عن “مواجهة خطاب الكراهية”.
وفي ديسمبر، اعتقل الحوثيون، في محافظة حجة، الصحفي دحان الشمري.

ملف الحوادث:

في يناير، وقعت اشتباكات مسلحة بين القوات الحكومية وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في محافظة عدن.
وفي مايو، ضرب إعصار “ميكونو” جزيرة سقطرى، ليؤدي إلى فقدان 17 شخصاً،وإجلاء المئات من منازلهم.
وفي أكتوبر، ضرب إعصار “لبان” محافظة المهرة، ليخلف عشرات القتلى والجرحى، وتدمير مئات المنازل، وتشريد المئات من المواطنين.
وشهد العام 2018 انفلاتاً أمنياً غير مسبوق في محافظة صنعاء، وأمانة العاصمة،ومحافظة إب، ومناطق وادي حضرموت.

اقتصاد:

البداية من تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في اليمن سيكون، العام المقبل 2019، أكثر سوءاً على المستوى الإنساني.
وشهد العام 2018، أزمات اقتصادية غير مسبوقة في المناطق التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، ووصل الأمر إلى حد المجاعة في بعض المناطق.
كما شهد العام 2018 تقلبات وأزمات في سعر صرف الدولار والعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، بالإضافة إلى أزمات خانقة في المشتقات النفطية والغاز،وارتفاع أسعارالمواد الغذائية.
مطلع العام 2018، وصل سعر صرف الدولار مقابل الريال اليمني إلى 480 ريالاً.
وفي يناير، سلمت الحكومة اليمنية السلطة المحلية في محافظة حضرموت (شرقي اليمن)، الدفعة الأولى من حصتها من مبيعات النفط الخاصة بالمحافظة.
وفي فبراير، عُين الدكتور محمد منصور زمام محافظاً للبنك المركزي اليمني. وفي ذات الشهر ضاعف الحوثيون الإجراءات غير القانونية التي فرضوها بواسطة ما تسمى “مكاتب الرقابة الجمركية”، على القاطرات والشاحنات المحملة بالبضائع القادمة من بعض الموانئ والمنافذ البرية والبحرية للجمهورية اليمنية، وعلى وجه الخصوص (ميناء عدن – المنطقة الحرة – ميناء نشطون – منفذ الوديعة – منفذ شحن). وفي فبراير، وجه البنك المركزي في صنعاء، والذي تديره جماعة الحوثي، تعميماً بعدم التعامل مع 697 شركة تجارية ورجل أعمال، للجهات المالية والمصرفية في مناطق سيطرتهم. وفي ذات الشهر أيضاً، وصلت شحنة جديدة (30 ملياراً) من العملة المطبوعة، إلى ميناء عدن الدولي، قادمة من جمهورية روسيا الاتحادية.
وفي شهر مارس، فشلت جماعة الحوثي في تطبيق نظام الريال الإلكتروني. وفي ذات الشهر، أعلنت جماعة الحوثي عن فتح باب الاستيراد لمادة الغاز المنزلي، بعد الأزمة الخانقة التي شهدتها العاصمة صنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة. وفي مارس أيضاً، وصل طاقم هندسي أجنبي للتحضير لاستئناف النشاط النفطي.
وفي أبريل، أعلن البنك المركزي اليمني في عدن، عن نيته إعادة الدعم للمواد الغذائية الرئاسية.
وفي مايو، أعلنت شركة صافر عن استئنافها صيانة الآبار النفطية جراء توقفها أثناء الحرب.
وفي يوليو، منع الحوثيون تداول العملة الجديدة التي أصدرتها الحكومة الشرعية. وفي ذات الشهر، بلغت إيرادات مكتب جمارك محافظة حضرموت والدوائر التابعة له، خلال النصف الأول من العام 2018م، مبلغ 16 ملياراً و739 مليوناً و196 ألفاً و706 ريالاو.
وجاءت الزيادة من الإيرادات الجمركية من ميناء منفذ الوديعة البري ومطار سيئون عن العام 2017م، بمبلغ مليارين و186 مليوناً و332 ألفاً و545 ريالاً.
وفي يوليو أيضاً، ارتفع نشاط ميناء عدن، خلال النصف الأول من العام 2018، مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي قبله، فيما سجلت مناولة الحاويات معدلات مرتفعة لم يشهدها الميناء منذ 8 سنوات.
وأظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن مؤسسة موانئ خليج عدن، ارتفاع عدد السفن الواصلة إلى الميناء خلال الفترة المذكورة، إلى 333 سفينة، بزيادة تقدر بـ6% عن الفترة نفسها من العام الماضي، لافتة إلى أن نسبة الزيادة في سفن الحاويات خلال النصف الأول من العام 2018، ارتفعت إلى 12%، إذ بلغت 87 سفينة، بزيادة 10 سفن عن النصف الأول من العام الذي سبقه، فيما بلغت نسبة الزيادة في عدد الحاويات 20%، حيث بلغ عددها 194 ألفاً و746 حاوية.
وفي مطلع سبتمبر، انطلقت شركة “عدن نت”. وفي نوفمبر، أعلنت شركات تجارية تخفيض أسعار منتجاتها، بعد تراجع صرف الدولار أمام الريال.
وفي عام 2018، بلغت قيمة المساعدات الإماراتية الموجهة لليمن نحو 7.838 مليار درهم، منها 1.840 مليار درهم تم تخصيصها لدعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2018.
وتم تخصيص مبلغ 8.80 مليار درهم من هذه المساعدات لدعم البرامج العامة، حيث قدمت حكومة دولة الإمارات مساعدات لدعم الموازنة العامة اليمنية، ودفع رواتب موظفي الحكومة، من أجل استمرار تقديم الجهات الحكومية كافة للخدمات التي تهم قطاعاً عريضاً من السكان، خصوصاً في مجالات الصحة والتعليم والأمن.
وفي العام 2018، حذرت الأمم المتحدة من أن 14 مليون شخص يمني، باتوا على شفا مجاعة قريباً في حال استمرار الحرب الدامية. كما حذر برنامج الأغذية العالمي، من إمكانية اتساع رقعة عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية بصورة طارئة في اليمن، إلى 20 مليون شخص.
من جانبه، حذر يوهان موويج، مدير منظمة كير، من خطر المجاعة الداهم الذي سينال من معظم سكان اليمن، مؤكداً أن المجاعة تهدد ما يصل إلى 14 مليون شخص، فيما يتلقى 8.4 مليون شخص مساعدات.
وفي العام 2018، أعلنت المفوضية الأوروبية، عن تخصيص مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 90 مليون يورو (102 مليون دولار)، للشعب اليمني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق