أرشيفحصاد الاسبوع

المدونة اليمنية – حصاد الاسبوع..

المدونة اليمنية - متابعات

لحصاد الإخباري الأسبوعي للمدونة اليمنية
18-1-2019م
المدونة اليمنية – متابعات:
للأسبوع الثاني على التوالي من العام الجديد 2019م، شهدت اليمن أحداثاً ساخنة على مختلف المجريات والأصعدة،”المدونة اليمنية” تنقل لكم أبرزها في الحصاد الإخباري:
الجبهات:
أعلنت جماعة الحوثي وفاة إبراهيم الشامي، قائد القوات الجوية السابق في الجماعة، والمدرج ضمن قائمة 40 حوثيًا مطلوبًا للتحالف العربي، في ظروف غامضة. وقالت وسائل إعلام إن جماعة الحوثي لم تعترف بمقتل الشامي ضمن عملية استخباراتية قام بها التحالف العربي.
وفي الميدان، اندلعت صباح السبت الماضي، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والمدفعية بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي، في الأحياء الجنوبية بمدينة الحديدة، وتراجعت حدة الاشتباكات حتى أصبحت متقطعة. وفي السياق، اتهمت الحكومة الشرعية، مسلحي الحوثي باستهداف ممثلي الحكومة “الشرعية” في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة، عبر طائرة مسيّرة. وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن “القوات الحكومية وبدعم من التحالف اعترضت الطائرة المسيرة وهي محملة بمواد شديدة الانفجار، وتم تفجيرها قبل وصولها إلى مقر سكن الفريق الحكومي المشارك في اللجنة المشتركة بالدريهمي، في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً”. من جانبها، نفت جماعة الحوثي اتهامات الحكومة الشرعية، وقال وزير إعلام الحوثيين، إن “ما تم الترويج له من قبل الحكومة الشرعية، لا أساس له من الصحة”. من ناحية أخرى، أشار الناطق الرسمي لقوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، إلى أن “الجنرال باتريك كاميرت رئيس فريق تنسق إعادة الانتشار، يواجه مهمة صعبة جداً في تنفيذ اتفاق الحديدة”، مؤكداً أن “السبب يعود إلى التفسير المزاجي لبنوده من قبل مليشيات الحوثي، والمنحرف تماماً عن مضمونه، والمخالف لمرجعياته”. وعن مدى تطبيق اتفاق الحديدة، اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، جماعة الحوثي بعدم الالتزام واحترام بنود اتفاق السويد الذي تم التوصل إليه مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وقال بومبيو إن “الحوثيين اختاروا عدم الالتزام والقيام بذلك الاتفاق”.
في صعدة:
قال مصدر عسكري إن “القوات الحكومية حررت، الأربعاء، مواقع مهمة في جبهة الشامية شمالي غرب محافظة صعدة،كما حررت جبل “العماني” الأعلى والمساحات المحيطة به، وأسفر تحرير الموقعين عن مصرع 8 من مسلحي الحوثي، وإصابة آخرين، فيما استعادت القوات الحكومية كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة”. وفي مديرية باقم، قتل 20 من مسلحي الحوثي، في مواجهات اندلعت مع القوات الحكومية. واندلعت المواجهات أثناء محاولة مسلحي الحوثي التسلل باتجاه مواقع شمال غربي مركز المديرية، حسب بيان للجيش اليمني. ولفت المصدر إلى أن مدفعية التحالف العربي، ساندت قوات الجيش خلال الهجوم، وقصفت تحركات المليشيا وتحصيناتها. وفي باقم أيضاً، تمكنت القوات الحكومية من إسقاط طائرة مسيرة تحمل متفجرات، ليرتفع عدد الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها خلال الشهر الماضي، إلى 6 طائرات. وفي جبهة “دمت” بمحافظة “الضالع”، لقي عدد من مسلحي جماعة الحوثي، مصرعهم، بنيران القوات الحكومية، خلال محاولتهم التسلل إلى مواقع في محيط جبل الحريوة، وقرية الحقب، الأحد الفائت. وفي منطقة نهم، استهدف طيران التحالف العربي غرفة عمليات لمسلحي الحوثي، بصاروخين متتابعين، في أحد الكهوف الكبيرة. وأسفر القصف عن مقتل 23 وإصابة 9 بجروح بالغة، بينهم 4 قياديين و3 مشرفين. أما في تعز، فقد تكبد مسلحو الحوثي خسائرفي هجوم نفذته القوات الحكومية، الأربعاء الماضي، في جبهة مقبنة. وفي منطقة القاعدة، نفذت القوات الحكومية هجوماً على مواقع مسلحي الحوثي، في حين استهدفت مدفعية القوات الحكومية تجمعات حوثية في أسفل قرية المعراسة، ما أسفر عن مصرع 11 عنصراً حوثياً وإصابة آخرين. كما استهدفت مقاتلات التحالف العربي بعدة غارات جوية مواقع لمسلحي الحوثي في جبل البرقة المطل على مصنع إسمنت البرح، وأسفرت الغارات عن مصرع 12 عنصراً حوثياً وإصابة آخرين، بحسب إفادة مصدر عسكري. وفي السياق، نفى الفريق المشترك لتقييم الحوادث باليمن، استهداف منازل في قرية بمديرية مقبنة بمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد. وفي منطقة شوكان بمديرية الصومعة محافظة البيضاء، قتل 4 من مسلحي الحوثي، وجرح آخرون، ودُمرت عربة عسكرية خلال هجوم للقوات الحكومية. وفي خبر آخر، كشف نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، المهندس أحمد الميسري، عن ضبط الأجهزة الأمنية بمحافظة لحج، خليةً مدعومة من جماعة الحوثي. وقال الوزير الميسري، في مؤتمرٍ صحفي عقده، مساء الثلاثاء الماضي، إن “الخلية التي تم ضبطها، مكونة من 8 أشخاص، ويقودها المدعو فضل الحنشي، المرتبط بعلاقاتٍ مع قياديين في جماعة الحوثي”. وأضاف أن الخلية نفذت “أعمالاّ إرهابية، في المحافظات المحررة، كعمليات الاغتيال، والتفجيرات، واستهداف قيادات أمنية وعسكرية، ورصد منازل قيادات رفيعة، بالإضافة إلى علاقتها بتنظيمات إرهابية كالقاعدة وداعش”. وجاءت تصريحات الوزير الميسري متزامنة مع تشييع جثمان اللواء محمد صالح طماح، قائد الاستخبارات العسكرية، إلى مثواه الأخير، بعد أن وافته المنية، فجر الأحد، متأثراً بإصابته في هجوم طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين، استهدفت قيادات عسكرية بقاعدة العند. من جانبهم، هدد الحوثيون، على لسان الناطق باسمهم يحيى سريع، “بشن مزيد من الهجمات الجوية بطائرات مسيرة على مواقع القوات الحكومية”. وفي مدينة عدن، أكدت مصادر أمنية لـ”ألمدونة اليمنية”، أن “8 متشددين من عناصر تنظيم القاعدة، قتلوا في اشتباكات مع قوات الحزام الأمني”. ومن أخبار الجيش، وقع رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش اليمني الفريق عبدالله النخعي، مع منظمة اليونيسف، خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ خطة العمل المشتركة بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة في ما يتعلق بمنع تجنيد الأطفال في اليمن. ونقلت وكالة “سبأ” الحكومية عن ممثل الفريق القُطري لحماية الطفولة في منظمة اليونيسف، قوله إن “خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها، تهدف إلى تأهيل الاطفال المجندين نفسياً وعقلياً وفكرياً وثقافياً، بالإضافة إلى دعم أسرهم ومساعدتها على مواجهة شظف العيش”.
سياسياً:
البداية مع الحدث الأبرز، حيث تعرض موكب تابع للأمم المتحدة في الحديدة، إلى إطلاق نار. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، دوجاريك، في مؤتمر صحفي، إن “الجنرال كاميرت كان في اجتماع مع ممثلي الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً في لجنة التنسيق، وعند مغادرته مع فريقه تعرضت سيارة مصفحة عليها شارة الأمم المتحدة، لإطلاق نيران أسلحة صغيرة”، مؤكداً أن “كاميرت وأعضاء فريقه سالمون في الحديدة، بعد وقوع حادثة إطلاق نار”. وتأتي تلك التطورات بعد يوم من موافقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع، على مشروع قرار تقدمت به بريطانيا، يقضي بنشر بعثة مراقبين دوليين في محافظة الحديدة، لمراقبة وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع هناك، وفقاً لاتفاق ستوكهولم. وينص القرار على نشر بعثة مراقبين أممين تتكون من 75 شخصاً، لمدة 6 أشهر اعتباراً من أقرب وقت، وذلك بهدف تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة بين القوات ومسلحي الحوثي. ورحبت الحكومة اليمنية، بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2452، والصادر الأربعاء الماضي، معتبرة أنه “يعتبر تأكيداً من المجتمع الدولي على وحدة وسيادة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه”. وفي العاصمة الأردنية عمّان، بدأت، الأربعاء الفائت، اجتماعات اللجنة الفنية للأسرى والمعتقلين بين الحكومة اليمنية والحوثيين، لتقريب وجهات النظر المتباينة لإطلاق سراح المحتجزين، برعاية الأمم المتحدة. وقال مصدر دبلوماسي “إن الاجتماعات الفنية المغلقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، تأتي لمناقشة التباينات بشأن تنقيح نهائي للكشوفات حتى يتم عقد أول صفقة تبادل في الـ20 من الشهر الجاري، بإطلاق 4 آلاف سجين ومعتقل”. وكانت الحكومة الأردنية وافقت على طلب مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، استضافة الاجتماع الذي سيعقد بين ممثلي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين، لمناقشة بنود اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين. وجاءت تلك التحركات بعد أيام من اتهامات جماعة الحوثي، لكبير المراقبين الأممين في اليمن الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، بالخروج عن مسار “اتفاق ستوكهولم”، وتنفيذ أجندة أخرى في الحديدة. وقال ناطق الحوثيين ورئيس وفدهم المفاوض محمد عبد السلام، في تغريدة على “تويتر”، إن “عدم إحراز أي تقدم في الحديدة على صعيد تنفيذ اتفاق ستوكهولم، يعود بالأساس إلى خروج رئيس لجنة التنسيق الأممية عن مسار الاتفاق بتنفيذ أجندة أخرى”. من جهته، انتقد وزير الشباب والرياضة بحكومة الانقلاب الحوثية، حسن زيد، اتفاق السويد، قائلاً إن “ما بعد اتفاق السويد ليس كما قبله، وإن مشاورات ستوكهولم خففت الضغط الدولي والإعلامي” على خصوم جماعته. مشيراً إلى أن “الضغط الدولي والرأي العام العالمي، أصبح الآن ضد الحوثيين، خصوصاً بعد رفضهم تنفيذ اتفاق السويد”. وفي موضوع آخر، تمكن محمد القيرعي، محافظ تعز المعين سابقاً من قبل جماعة الحوثي، وعضو ما تسمى “اللجنة الثورية العليا”، من الوصول إلى العاصمة عدن، معلناً انشقاقه عن الحوثيين. ومن مستجدات المواقف الدولية حيال ما يحدث في اليمن، أعلن البرلمان الأوروبي عن عقد جلسة استماع موسعة في 24 كانون الثاني/ يناير الجاري، حول أوضاع حقوق الإنسان باليمن. وأوضح، في بيان، أن “اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان ستعقد جلسة استماع حول اليمن في مقر البرلمان في بروكسل، للاطلاع على أزمة حقوق الإنسان هناك”. وأشار إلى أن الجلسة تأتي عملاً بالفقرة 23 من قرار البرلمان الأوروبي حول اليمن، والذي اعتمدته في الـ4 من تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، ويقضي بالتزام البرلمان بإدانة العنف المستمر في اليمن.
حوادث:
في العاصمة صنعاء، أقدم شاب عشريني على الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الـ10 بمبنى برج الأطباء، في ظروف غامضة. وأظهر فيديو سجلته كاميرات المراقبة في البرج، الشاب العشريني وهو يلقي بنفسه من الطابق الـ10، ليلقى حتفه على الفور. وفي أبين، نفذت طائرات ومروحيات تابعة للتحالف العربي، ضربات جوية على تجمعات لتنظيم القاعدة. وأكد مصدر محلي، سقوط قتلى في القصف الجوي. وفي عدن، قتل جندي في شرطة المحافظة إثر اشتباكات بين قوة أمنية ومجموعة جنود سابقين اعتقل 5 منهم. وعند مداخل المدينة تمكن أفراد نقطة أمنية، من ضبط كمية من الحشيش على متن باص كان قادماً من محافظة المهرة، ومتجهاً إلى محافظة عدن. وفي شركة مصافي عدن، اشتعلت النيران في أحد خزانات الوقود، مخلفة خسائر مادية.
انتهاكات:
كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، في تقرير لها أمس الخميس، عن “حالات تعذيب صادمة تنفذها جماعة الحوثي، بحق عشرات النساء المعتقلات في سجون الجماعة في العاصمة صنعاء. وفي السياق أيضاً، كشفت “المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر” عن اختطاف وإخفاء قرابة 120 امرأة في العاصمة صنعاء. وقالت المنظمة إنها “تلقت عدداً من البلاغات عن اختفاء نساء في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، وقامت المنظمة فور تلقيها تلك البلاغات بالتحري عن المعلومات والتواصل مع الجهات الأمنية ذات العلاقة، وإرشاد أقارب النساء المخفيات للإبلاغ لدى أجهزة الشرطة، والتحرك معهم لقيد البلاغات والبحث عنهن في عدد من الجهات الأمنية لقيد البلاغات”. وفي صنعاء، اختطف مسلحو الحوثي 5 ضباط من القوات الجوية، أحدهم برتبة عميد يدعى “محمد المطري”، ونقل مسلحو الحوثي الضباط من منازلهم بصنعاء، واقتادوهم إلى جهات مجهولة، ورجح مصدر عسكري متحدثاً لـ”المدونة اليمنية”،سبب اعتقال الحوثيين للضباط، “اعتقاد الحوثيين أن لدى بعض الضباط الذين تم اختطافهم معلومات عن مخازن سرية تتبع القوات الجوية، لم تكتشفها الجماعة الحوثية حتى اليوم”. وفي محافظة حجة، شيع أهالي قرية شليلة جثامين 15 مدنياً هم ضحايا الجريمة التي ارتكبها مسلحو الحوثي بحق المدنيين في مديرية حرض، حيث استهدف الحوثيون منازل المواطنين في القرى المحررة بمديريتي حيران وحرض، بمختلف القذائف الصاروخية، بشكل مستمر. أما في محافظة المحويت، فقد اختطف مسلحو الحوثي، التربوي بلال عليان، الذي يعمل في مدرسة “النصر”، بعدما طالب المعلمين عبر منشور له بصفحته على “فيسبوك”، بالإضراب عن العمل حتى يتم تسليم رواتبهم المنقطعة منذ سبتمبر 2016. كما اختطف الحوثيون طبيباً للأسنان انتقد أداء الصرخة الحوثية في مسجد قريته بمديرية الرجم. وفي الحديدة، نفذ مسلحو الحوثي حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت 6 مواطنين من أحياء الجامع والزريبة والتربية بمدينة زبيد، جنوبي الحديدة، إلى جانب إحراق بيت من القش لأسرة “حسين عبده بوخمي” في منطقة الزريبة بعد الاعتداء بالضرب المبرح على “بوخمي” أمام أفراد أسرته. كما اعتقل الحوثيون 4 أشخاص، من مديرية باجل، وعاودوا اختطاف 3 آخرين من أقاربهم، من بينهم الطفل أحمد صغير عبد الله مقلوي، الذي لم يتجاوز الـ10 من عمره، بحسب حديث مصادر محلية لـ”المدونة اليمنية”. وفي موضوع متصل، كشف محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر،عن تعرض 13 مزارعاً لإبادة جماعية على أيدي مسلحي الحوثي، بالإضافة إلى إبادة حوالي 2000 من الأبقار، في مزارع وزرائب أبقار تهامة في مدينة الحديدة، بحسب موقع “نيوزيمن”. وفي مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء، قتلت امرأة تدعى “نور القيسي”، وأصيبت أخرى برصاص مسلحي الحوثي، حينما أطلق الحوثيون الرصاص على حافلة صغيرة كانت تقل عدداً من العوائل قادمة من مدينة البيضاء إلى مديرية الطفة.
اقتصاد:
كشف محافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد زمام، عن أن “الأمم المتحدة تعد حالياً لتنظيم مؤتمر دولي لمساعدة اليمن، مطلع فبراير المقبل”. وأوضح زمام، في اجتماع بحضور وكيل وزارة الصناعة والتجارة علي عاطف، وممثلي البنوك والغرفة التجارية الصناعية بعدن، في مدينة عدن، أنه تجري “ترتيبات الإعداد للمباحثات الخاصة بتحويل مبالغ المنظمات الدولية والدول الداعمة لليمن عبر البنك المركزي اليمني بمقره الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن”. وفي موضوع ذي صلة، قال البنك المركزي اليمني، إنه “سيضخ خلال الشهر الجاري عملة ورقية جديدة فئة 100 ريال، إلى السوق المحلية، لمواجهة النقص الحاد في السيولة النقدية للفئات الصغيرة”، مشيراً إلى أنه “سيقوم بسحب الطبعات القديمة والمهترئة من ذات الفئة من السوق تدريجياً، بذات الأسلوب المتبع مع باقي الطبعات والفئات الأخرى”. وفي حضرموت، بلغت إيرادات فرع مصلحة الضرائب بوادي وصحراء حضرموت، للعام المنصرم 2018م، 7 مليارات و444 مليوناً و845 ألفاً و147 ريالاً يمنياً، بحسب تصريحات صحفية لمسؤولي الضرائب في المنطقة. وفي مستجدات أخبار الدعم الاقتصادي المقدم من المنظمات الأجنبية لليمن، أعلنت الأمم المتحدة عن تخصيص 32 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، لتغطية نفقات المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في اليمن. وفي برلين، أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن بلاده ستقدم لليمن 4.5 مليون يورو من المساعدات. وقال الوزير الالماني، خلال افتتاحه منتدى حول التسوية في اليمن: “نحن الحكومة الاتحادية، نؤيد بشدة عمل مارتن جريفيث. وبصفة متبرع أول سنشارك في عمل الصندوق برعاية ليز جراندي، وسنقدم 4.5 مليون يورو. نأمل بأن يتمثل الآخرون بنا”. وشارك في المنتدى المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، والمنسقة الأممية للشؤون الإنسانية ليز جراندي. وكانت منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي، زارت ميناء الحديدة للاطلاع عن كثب على وضعه الحالي وسير العمل فيه، إضافة إلى المشاكل والصعوبات التي تواجه العمل في الميناء. وفي موضوع آخر، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أنه سلم أغذية وقسائم غذائية لأكثر من 9.5 مليون شخص في اليمن، في ديسمبر الفائت، وهو عدد يقل قليلاً عن المستهدف، وهو 10 ملايين شهرياً. وقال إيرفيه فيروسيل، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، للصحفيين في جنيف: “نأمل في الوصول إلى 10 ملايين. سلمنا عدداً أقل من هذا بقليل، لأن الوضع الفعلي أبطأ التوزيع في بعض المناطق، ولم يكن الوضع الأمني جيداً كذلك”. موضحاً أن البرنامج تمكن في يناير الجاري من توصيل الغذاء إلى منطقتين متضررتين بشدة في مدينة الحديدة غربي اليمن، وهما التحيتا والدريهمي، للمرة الأولى منذ يوليو، بفضل خفض التصعيد. وفي آخر الأخبار الاقتصادية، أكدت شركة الخطوط الجوية اليمنية استعدادها تخفيض أسعار تذاكر الطيران للطلاب اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق