أرشيفحصاد الاسبوعسلايدر

الحصاد الإخباري الأسبوعي للمدونة اليمنية5 أبريل 2019

المدونة اليمنية – متابعات:

اشتعال مختلف جبهات القتال بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي، واحتدامها في منطقتي “مريس والعود”، ومواصلة الحوثيين خروقاتهم وانتهاكاتهم في الحديدة، ومماطلتهم في تنفيذهم اتفاق السويد، وتحسن سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية بسبب الإجراءات التي اتخذت مؤخراً من قبل البنك المركزي في “عدن”، وأحداث متعددة وقعت الأسبوع المنصرم، ترصدها لكم “المدونة اليمنية” في هذا الحصاد:

جبهات:

(مريس والعود): قُتل وأصيب 267 عنصراً من مسلحي الحوثي، بينهم القيادي إبراهيم الأقرع، ومرتزقة أفارقة، خلال المعارك المستمرة في منطقة “مريس”، شمالي محافظة الضالع. وصدت القوات الحكومية، عدة هجمات لمسلحي الحوثي، كما أحبطت عدة هجمات لهم، مدمرة دبابة، وعدداً من العربات التابعة لهم.
وقالت مصادر محلية إن “عدة غارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف، استهدفت تجمعات للحوثيين بالقرب من جبل ناصة ومضرح.
وفي تصرف انتقامي استهدف المدنيين، قال سكان محليون لـ”المدونة اليمنية”، إن مسلحي الحوثي قصفوا عدة منازل لمواطنين في قرية بيت الشوكي شمال قعطبة، على إثره أصيب أكثر من 12 مدنياً بجروح مختلفة.
كما قُتل وأصيب 8 من مسلحي الحوثي، بقصف مدفعي شنته القوات الحكومية بجبهة حمك شمال الضالع، تسبب بانهيارات في صفوف الحوثيين.
وفي خضم المعارك المسلحة، قدم عدد من أبناء مديرية قعطبة قافلة دعم للقوات الحكومية المرابطة في جبهة “العود”.
(صعدة): شنت القوات الحكومية هجوماً مكثفاً على مواقع الحوثيين بالقرب من جبل الطير وخلف منطقة “عنبان”، وأسفر الهجوم عن مصرع وجرح عدد من مسلحي الحوثي. كما شنت مقاتلات التحالف العربي غارات على منطقة الغول القريبة من مركز مديرية “كتاف”. وقد أسفرت هذه الغارات عن تدمير 3 عربات عسكرية ومصرع العديد من الحوثيين.
وفي مديرية “باقم”، قًتل عدد من مسلحي الحوثي في قصف نفذته مقاتلات التحالف العربي على تجمع لهم.
(الجوف): قُتل وأصيب عدد من مسلحي الحوثي، بنيران القوات الحكومية في جبهة المصلوب. كما أفشلت القوات الحكومية محاولة تسلل لمسلحين حوثيين في ذات الجبهة.
(عبس): واصلت القوات الحكومية تقدمها في منطقة “عبس” بحجة، محررة قرى جديدة.
(تعز): صدت القوات الحكومية هجوماً واسعاً لمسلحي الحوثي، على مواقعها في جبهة “الأقروض” جنوب شرق محافظة “تعز”، مكبدة الحوثيين خسائر في العدة والعتاد.
(الحديدة): واصل مسلحو الحوثي انتهاكاتهم وعدم التزامهم بوقف إطلاق النار في الحديدة، حيث ارتكبوا المزيد من الخروقات التي كان أبرزها: إطلاق النار من أسلحة رشاشة صوب الأحياء السكنية المحررة في شارعي “صنعاء، والخمسين” داخل مدينة الحديدة. كما استهدف الحوثيون قرى “المرازيق في الجاح، ومنازل لمواطنين في حي “الربصة”. كما استهدف الحوثيون مواقع المقاومة المشتركة في مناطق عدة بالحديدة.
ورصدت القوات المشتركة تحركات مسلحة للحوثيين خلف “الدفاع الساحلي وسوق الحلقة” في خطوط التماس، ومزارع أعلى “وادي الجاح” من جهة “مزارع الحسينية”، بحسب رصد للإعلام العسكري في المقاومة الوطنية “حراس الجمهورية”.
وأفادت مصادر محلية لـ”المدونة اليمنية”، أن “3 نساء استشهدن، وأصيب آخرون، جراء قذيفة حوثية استهدفت مدرسة النجاح بحي الربصة” بمدينة الحديدة. كما خلفت القذيفة الحوثية أضراراً واسعة في المنطقة التي استهدفتها.
وكانت قوات “خفر السواحل” أعلنت مقتل 4 من منتسبيها المشاركين في إعادة الانتشار، بقصف حوثي بطائرة مسيرة في جزيرة الزبير.

سياسة: هددت الحكومة اليمنية باستخدام القوة لفرض واقع جديد على الأرض، بعد تعنت جماعة الحوثي ونقضها لكل الاتفاقات.
وصرح المتحدث باسم الحكومة راجح بادي، أن “صبر الحكومة لن يطول في الحديدة، وخياراتنا مفتوحة كلها، بما فيها الخيار العسكري”.
وفي موضوع متصل، طالبت الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي، “بإنهاء حالة التهرب والمماطلة التي يعتمدها الحوثيون لرفض جهود السلام، وآخرها اتفاق السويد”.
وشددت الحكومة، في اجتماعها الأسبوعي بالعاصمة المؤقتة عدن، على “ضرورة اتخاذ الأمم المتحدة إجراءات فعلية ضد الحوثيين، بدلاً من البيانات الكلامية”.
ورحب مجلس الوزراء، بالإعلان والقرارات الصادرة عن القمة العربية في دورتها الـ30، التي انعقدت في “تونس”، وعلى وجه الخصوص استمرار الموقف العربي الموحد في مساندة إعادة الشرعية، ودعم التوصّل إلى تسوية سياسية وفق المرجعيات الثلاث.
وثمن المجلس دعوة القادة والزعماء العرب إلى ضرورة التزام الحوثيين باتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار وتنفيذ اتفاق السويد الذي رعته الأمم المتحدة خلال شهر ديسمبر 2018.
وأكد رئيس اللجنة الأممية “مايكل لوليسغارد”، في مستهل اجتماع عقد في المناطق المحررة داخل مدينة الحديدة، أن “الحوثيين رفضوا السماح لبرنامج الأغذية العالمي بإدخال الموظفين لتشغيل مطاحن البحر الأحمر”.
وكان رئيس الفريق الحكومي في لجنة إعادة تنسيق الانتشار “صغير بن عزيز”، أوضح في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام، أنه” كان الاتفاق مع رئيس اللجنة لوليسغارد السماح لبرنامج الأغذية العالمي بإدخال 120 موظفاً كمرحلة أولى لتشغيل مطاحن البحر الأحمر، وإعادة تقييم كميات القمح المخزنة فيها، إلا أننا فوجئنا قبيل بدء الاجتماع برفض المليشيات الحوثية”.
وعُقد الاجتماع بعد أن منع مسلحو الحوثي، الثلاثاء الفائت، رئيس فريق المراقبين الأمنيين في لجنة إعادة الانتشار الجنرال “مايكل لوليسغارد”، من الوصول إلى مناطق سيطرة الشرعية شرق مدينة “الحديدة”، للاجتماع بأعضاء الفريق الحكومي في اللجنة.
وأكد مصدر في الفريق الحكومي أن الاجتماع كان مقررا أن يعقد في مجمع “إخوان ثابت الصناعي”.
وفي ذات الموضوع، طالب أهالي مديرية “الدريهمي”، مايكل لوليسجارد، رئيس لجنة إعادة الانتشار في محافظة الحديدة، “بإخراج الحوثيين من المديرية، والعمل على إطلاق سراح نحو ١٠٠ ألف من النساء والأطفال تحتجزهم الجماعة الحوثية كدروع بشرية”.

حوادث: قتل مسلحون مواطناً بعد أن اقتحموا منشأة طبية تابعة لمنظمة “أطباء بلا حدود” في حي “عمر المختار” بعدن، وقاموا إثر ذلك باختطافه. وفور الواقعة أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” تعليق عملها في مدينة “عدن”.
وقالت المنظمة، في بيان حصلت “المدونة اليمنية” على نسخة منه، إنها “لن تقبل بأن يتم اختطاف مريض من أحد مستشفياتها، أو استخدام العنف ضد موظفيها”.
وفي مديرية “دار سعد”، أصيب 15 شخصاً بجروح في تفجير يبدو أنه استهدف دورية أمنية في سوق شعبي.
وفي حضرموت، قُتل 4 جنود، في هجوم نفذه مسلح من تنظيم القاعدة، استهدف قوة عسكرية.
وفي منطقة “ثلة الحرشيات” بالمكلا، ضبطت القوات الأمنية 80 طناً من المتفجرات التابعة لتنظيم القاعدة.
لقي اثنان جنود من أفراد الشرطة العسكرية مصرعهم، وأصيب آخرون، في اشتباكات مسلحة شهدتها مدينة تعز، الأسبوع المنصرم.

انتهاكات:

قُتل مدني برصاصة قناصة مسلح حوثي، أمام منزله في الريف الجنوبي لمدينة الحديدة.
أعدم مسلحون حوثيون المواطن “حسن أحمد قائد” في منزله وأمام أسرته، غربي محافظة “تعز”.
قُتل شيخ قبلي بارز في محافظة عمران يُدعى “أحمد سالم السكني”، على يد مشرف حوثي يُدعى “أبو ناجي المأربي”، بحسب وسائل إعلام حوثية.
وفي ذات الموضوع، قالت مصادر محلية إن “قبائل من منطقة ريدة والمناطق المجاورة لها، توافدت إلى العاصمة صنعاء للمطالبة بتسليم القاتل، وتقديمه إلى يد العدالة. وقد ألقى مسلحون حوثيون القبض على المأربي”.
قُتل مسلح حوثي يُدعى “أبو وليد المدحني”، برصاص مسلح حوثي آخر، في مديرية “الرجم” محافظة “المحويت”، على خلفية خلاف على أموال.
أصيب أكثر من 12 مدنياً بجروح مختلفة، بقصف لمسلحي الحوثي استهدف منازل المواطنين في قرية “بيت الشوكي” شمال “قعطبة” بمحافظة الضالع.
اقتحم مسلحون حوثيون منزل محافظ المحويت صالح سميع، في صنعاء، مطالبين أسرته وأطفاله بسرعة مغادرته.
في صنعاء، اقتحم مسلحو الحوثي منزل العقيد حسن قابيل، في مديرية معين بحي الستين، واختطفوا 3 من أبنائه، بعد الاعتداء عليهم بالضرب والشتم، واقتادوهم إلى جهة مجهولة، دون معرفة السبب.
كشف محامي المختطفين في سجون الحوثيين بصنعاء، عبدالمجيد صبرة، أن جماعة الحوثي عقدت جلسة محاكمة لـ36 مختطفاً بدون موعد مسبق.
وأكد صبرة أن “المختطفين يشتكون من معاملة سيئة من قبل الحوثيين في السجن، وزادت معاملتهم سوءاً مؤخراً.
وأضاف أنه “منذ بدأت الجلسة بادر المختطفون بطرح همهم وشكواهم من المعاملة السيئة التي يتعرضون لها”.
استولى مسلحون حوثيون على “29 سيارة إسعاف قدمتها المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، إلى مرافق صحية في مناطق سيطرتها”.
وأفادت مصادر طبية أن “سيارات الإسعاف تم نقل جزء كبير منها إلى الجبهات المشتعلة، بعد أن تم دهنها بألوان مختلفة، ونقل الأجهزة الداخلية لتلك السيارات إلى المستشفيات الميدانية التابعة للحوثيين”.
أدانت نقابة الصحفيين اليمنيين واقعة التهجم على منزل الصحفي محمد أمين الشرعي، سكرتير تحرير موقع “المشاهد نت”، من قبل مسلحين بمدينة تعز.
من جانب آخر، دانت نقابة الصحفيين اليمنيين حادثة الاعتداء على مراسل قناة “يمن شباب” بمحافظة الضالع، عبدالعزيز الليث.
أكد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي (CSIS)، أن “الأنشطة الإيرانية تزداد في اليمن والشرق الأوسط، على الرغم من الجهود الأمريكية وحلفائها لإضعاف اقتصاد إيران وعزل طهران سياسياً”.
وأوضح المركز أن “فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قام بتقديم مساعدات للحوثيين، بما فيها تلك الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار، التي يستخدمها الحوثيون لتهديد الملاحة قرب مضيق باب المندب”.

اقتصاد:

شهد الريال اليمني تعافياً نسبياً منذ منتصف الأسبوع، أمام العملات الأجنبية بسبب الإصلاحات التي ينفذها البنك المركزي اليمني في عدن.
وكان البنك المركزي اليمني أصدر قراراً عاجلاً بوقف بيع وشراء العملات الأجنبية في شركات الصرافة الواقعة في عموم محافظات الجمهورية.
وأكد محافظ البنك حافظ فاخر معياد، أن “البنك المركزي يركز حالياً على استقرار العملة، وإعادة العمل بالآليات القانونية الخاضعة للمواصفات الدولية”.
وفي موضوع ذي صلة، أقر البنك المركزي آلية موحدة لتغطية واردات البلاد من المشتقات النفطية بين البنك المركزي والبنوك المحلية ومستوردي النفط.
وقال قطاع الرقابة على البنوك إن “الآلية المقرة تلزم مستوردي وموزعي المشتقات النفطية بالتعامل بالريال اليمني عبر البنوك المعتمدة فقط، وستتم تغطية المستوردين بالمقابل بالعملات الأجنبية”.
وأكد القطاع، في بيان صحفي حصلت “المدونة اليمنية” على نسخة منه، أنه” تم إبلاغ جميع مستوردي المشتقات النفطية بأنه لن يمنح تراخيص استيراد مشتقات نفطية، ولن يتم الترخيص لوصول الشحنات إلى الموانئ اليمنية، إلا إذا تمت تغطية قيمتها وفق الآلية المقرة”.
أقرت الحكومة اليمنية زيادة رواتب موظفي القطاع الحكومي العام، بمن في ذلك المتقاعدين والمتعاقدين، وتفعيل العلاوات السنوية بنسبة ٧٠%، واعتماد الزيادة تحت بند “علاوة معيشة” ضمن كشف المرتب المعد من قبل وزارة الخدمة المدنية، وبالاشتراك مع الوزارات الحكومية. ولم تشمل الزيادة عدداً من الموظفين الحكوميين الذين ماتزال مؤسساتهم خاضعة لجماعة الحوثي، بسبب امتناع الحكومة الشرعية عن صرفها لهم.
اقتحم مسلحو الحوثي محطة تخفيض ضخ النفط الخام في محافظة ريمة، التابعة لشركة صافر للعمليات الاستكشافية والإنتاج النفطي.
وقالت شركة “صافر” لعمليات الاستكشاف والإنتاج للنفط، في بيان لها، إن “مسلحي الحوثي اقتحموا محطة تخفيض ضخ النفط الخام التابعة للشركة بمحافظة ريمة، وسحب النفط الخام منها ومن الأنبوب الرئيسي للتصدير من حقول الإنتاج بمحافظة مأرب إلى رأس عيسى في الحديدة”.
وحذرت الشركة من “خطورة إفراع النفط الخام من الأنبوب الاستراتيجي، والذي سيعرضه للصدأ والتآكل، وبالتالي تدمير الأنبوب”.
قالت اللجنة الاقتصادية إن “‏ميناء الحديدة استقبل ٥٨% من المشتقات النفطية على مستوى اليمن خلال الربع الأول من العام ٢٠١٩”.
ونشرت اللجنة إحصائية أوضحت فيها أن “ميناء عدن استقبل 28%، فيما استقبل ميناء المكلا 11%، و3% تم استيرادها عبر ميناء نشطون في محافظة المهرة”.
وكشفت اللجنة عن أنه “تم التصريح لدخول 890.229 ألف طن متري عبر مختلف الموانئ اليمنية، وهي كمية كافية لتغطية احتياجات المواطنين، منها 520 ألف طن عبر ميناء الحديدة خلال الربع الأول من العام الحالي، كافية للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون حتى نهاية مايو القادم، وبالأسعار السابقة”.

متفرقات:

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، من تفاقم وباء الكوليرا في اليمن بصورة متسارعة، وكشفت عن أن “فرقها الميدانية لاحظت وجود “زيادة حادة” في حالات المشتبه بها بوباء الكوليرا في العديد من محافظات اليمن”.
وأفادت إحصائية صادرة عن مكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن، أن “عدد الإصابات بالمرض الذي تشمل أعراضه إسهالاً مائياً حاداً، بلغ نحو 147 ألفاً و927 شخصاً، منذ مطلع يناير العام الحالي وحتى 28 مارس الماضي”.
وأظهرت الإحصائية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات والوفيات بالكوليرا خلال شهر مارس، إذ بلغت 76 ألفاً و152 إصابة، و195 حالة وفاة.
وتوفي أخصائي الأطفال الدكتور محمد عبدالواحد عبدالمغني (60 عاماً)، وهو أحد الأطباء العاملين في مركز علاج الإسهال والكوليرا في مستشفى السبعين بصنعاء، جراء إصابته بوباء الكوليرا.
في عدن، قالت مصادر طبية في مستشفيات خاصة وحكومية، إن “العشرات من أبناء المحافظة تم إسعافهم إلى عدد من المستشفيات بسبب الاشتباه بإصابتهم بحمى الضنك”.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق